أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

87

طبائع الحيوان البحري والبري

وبين السراطين والصنف الذي يسمى باليونانية قارابوا اختلاف من قبل أن للقارابوا أذنابا « 5 » ، وليس للسراطين أذناب . وإنما للقارابوا أذناب « 6 » لحال السباحة « 7 » ، فهي تتوكأ على تلك الأذناب وتعوم مثل الصنف الذي يسمى باليونانية « 8 » بلاطاس « 1 » . وليس للسراطين حاجة إلى مثل هذا العضو ، لأن مأواها في الأماكن التي تقرب من البر ، وإنما تأوى في شقوق وثقب الصخور « 2 » . فأما ما كان منها لجيا « 9 » ، فرجلاه أضعف كثيرا لقلة السير « 3 » ، مثل السراطين التي تسمى باليونانية مايا « 4 » ،

--> ( 5 ) أذنابا : أذناب م : + لحال السباحة ل ( 6 ) وانما للقارابوا أذناب : سقطت من ل ( 7 ) لحال السباحة : سقطت من ل . لاحظ انها أضيفت إلى كلمة أذناب السابقة في هذا السطر . ( 8 ) باليونانية : سقطت من ل ( 9 ) لجيا : لجي ثم كتب فوقها لحيا في م : لحمي ل ولكن يثبت النسخ ان الحرف الثاني من الكلمة حاء كتب تحتها حاء صغيرة . ولكن قارن ( 1 ) أرسطو 684 أ - 3 الترجمة العربية : مثل الصنف الذي يسمى باليونانية بلاطاس ، تدل على جهل من الصعب تبرير . فكلمة كلمة عادية تعنى المجداف أو مقبض المجداف ولكن قلب الألفاظ العادية إلى أعلام خطأ معروف في الترجمات العربية القديمة . فكلمة الساطورانيين تصحيف لتعبير عادى يعنى سليلة الطغاة ، في أرسطو ، ريطوريقا . وكلمة وهي تعنى الحقد أو الحسد أصبحت علما . ( 2 ) : مشتقة من بمعنى ثقب ، والفعل بمعنى يدخل . ( 3 ) أرسطو 684 أ - 5 - 7 : ( 4 )